تعرف إلى أشهر مواقع التوظيف إلكترونياً

CUS داماس نيوز

تنتشر مواقع التوظيف الإلكترونية بشكل كبير، وهي تلعب دور الوسيط بين الباحث عن العمل، وبين الشركة التي تبحث عن موظفين. وعادة ما يقوم المستخدم بإنشاء صفحة خاصة له على هذه المواقع، تتضمن سيرته الذاتية، مؤهلاته العلمية، والعملية، إضافة إلى رسائل توصية. ويبدأ عملية البحث عن فرصة مناسبة له في الموقع.

بعض التجارب تشير إلى نجاح المستخدمين بالعثور على وظيفة، والاتصال بهم من قبل شركات معلنة لإجراء المقابلات، فيما لم يحالف الحظ مستخدمين آخرين.

ومن أشهر مواقع التوظيف في الشبكة العنكبوتية:

indeed

واحد من أشهر مواقع البحث عن الوظائف عالمياً، وفي العام 2017 وصل عدد المشتركين إلى نحو 200 مليون شخص، ووفق بيانات الموقع، فإن 9.8 أشخاص يقومون بوضع سيرهم الذاتية في كل ثانية.

ووفق تقرير silk road، المختص بشؤون التوظيف، حقق موقع indeed المركز الأول لناحية تأمين فرص عمل للباحثين في العام 2017.

وفي منطقة الشرق الأوسط، يعتبر الموقع من أشهر المواقع، وهو يشكل فرصة أمام موظفي دائرة الموارد البشرية لاقتناص النخب من الموظفين.

Career Bliss

من المواقع الشهيرة عالمياً، يحتوي على 3.5 ملايين فرصة عمل، كما يحتوي أيضاً على 700 ألف تقييم من موظفين وعاملين للشركات. بدأ الموقع العمل منذ العام 2008، وذاع صيته في الوطن العربي في فترات سابقة، حيث استطاع إيصال عدد كبير من الباحثين عن فرصة عمل بالشركات والمؤسسات.

[ads2]

Linkedin

وصل عدد مستخدمي شبكة لينكد إن إلى نحو 500 مليون مستخدم في العام 2017، وتوفر المنصة فرصة للقاء الباحثين عن العمل مع الشركات، كما أنها توفر إمكانيات إجراء الاتصالات والمناقشات المهنية بين المستخدمين. ويعتبر منصة مهمة بالنسبة للمدراء والشركات لإيجاد الشخص المطلوب للالتحاق بمكان شاغر في مؤسساتهم.

bayt.com

أفاد موقع بيت.كوم المتخصص في خدمات التوظيف أن إجمالي عدد الأعضاء الباحثين عن العمل المسجلين في الموقع يصل إلى 30.7 مليون شخص.

وأطلق بيت.كوم تصميماً جديداً لموقعه الإلكتروني لدعم كل من الباحثين عن وظائف وأصحاب العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

يساعد الموقع وبحسب البيانات التي ينشرها إلى توفير أكثر من 10,000 فرصة عمل بشكل يومي، وهو عدد كبير بالنسبة إلى موقع يلعب دور الوسيط. في عام 2017 وبحسب القيمين على الموقع، تم الإعلان عن أكثر من 142000 وظيفة على موقعهم.

Gulf talent

في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً منطقة الخليج، يلعب موقع غلف تالنت دوراً رئيسياً لإيصال المستخدم بالشركات والمؤسسات.

تأسس الموقع في العام 2005 كمنصة إلكترونية تجمع الباحث عن العمل مع الشركة. بحسب بيانات الموقع، تم تسجيل أكثر من 7 ملايين مستخدم من ذوي الخبرة في جميع القطاعات.

ووفق البيانات المنشورة أيضاً، فإن أكثر من 9000 مؤسسة وشركة في أرجاء المنطقة، تضع إعلانات مستمرة عن وظائف في الموقع، لجذب المستخدمين.

[ads2]


كيف تعمل مواقع التوظيف على الشبكة العنكبوتية؟

بمجرد إنشاء صفحة خاصة على هذه المواقع، وإرفاقها بصورة شخصية، وسيرة ذاتية مميزة، تبدأ عملية البحث عن وظيفة ملائمة.

وبحسب تقرير silk road بشأن تصنيف مواقع التوظيف الإلكتروني، فإن نسبة 65% من مستخدمي هذه المواقع يتم الاتصال بهم لإجراء مقابلات من قبل المؤسسات والشركات، وقد ينجح نحو 45% منهم في الحصول على وظيفة.

إلى ذلك تظهر التقارير والاستبيانات أن الشباب العربي يلجأ الى هذه المواقع، للتعرف على الوظائف الجديدة، ومخاطبة الشركات. ووفق استبيان أجراه موقع بيت.كوم، بعنوان “رحلة البحث عن عمل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، فإن نحو 95,5% من المجيبين قالوا إنهم يستخدمون مواقع التوظيف الإلكترونية للبحث عن الوظائف والتقدم إليها.

قال 81.1% من المجيبين في الاستبيان إن التقدم إلى وظائف عبر مواقع التوظيف الإلكترونيّة هي طريقة سهلة وبسيطة، بينما خالفهم 7.4% فقط في الرأي، وكانت آراء 11.5% من المجيبين محايدة. كما اتفق غالبية المجيبين وبنسبة 83.4% على أن مواقع التوظيف الإلكترونية تتيح لهم إيجاد العديد من الوظائف المناسبة لخبراتهم ومؤهلاتهم، بينما كانت آراء 7.7% من المجيبين محايدة، و8.9% فقط مخالفة.

وعندما سُئل المجيبون عن الأسباب التي تجعل مواقع التوظيف فعّالة، قال حوالي 66.2% إنها مفيدة لأنها “تجمع كافة الوظائف في مكان يسهل الوصول إليه”، وإضافة إلى ذلك، قال أكثر من 22.2% إن هذه المواقع تساعد الباحثين عن عمل على تحسين سيرتهم الذاتية وملفاتهم المهنية، كما تتيح لهم متابعة طلبات التوظيف الخاصة بهم وترسل لهم تنبيهات الوظائف.

وعند سؤالهم عن مدى فائدة المعلومات والنصائح التي تقدمها مواقع التوظيف الإلكترونية، قال 76.5% إنها مفيدة للغاية، بينما قال 14% غنها مفيدة إلى حد ما، أما نسبة 9.5% فقط فقد قالت إنها غير مفيدة على الإطلاق.

مصدر العائدات

بعيداً عن العمولة التي تتقاضاها بعض المواقع الإلكترونية من المستخدمين نظير المساعدة في تأمين الوظائف وإجراء المقابلات، تسعى بعض المواقع من خلال نشر الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى الشبكة العنكبوتية إلى تحقيق أرباح مالية، تساعدها على الاستمرار، خاصة في أوقات الأزمات، حيث ينكمش سوق العمل.

كما أن بعض المواقع بدأت بتطوير عملها بعيداً عن لعب دور الوسيط، وذلك من خلال إنشاء منصات خاصة لتقديم الدراسات والمشورات المتعلقة بسوق العمل، وآليات التوظيف. إضافة إلى ذلك، تلجأ بعض المواقع أيضاً إلى الطلب من مستخدميها ترقية الحسابات لقاء مبالغ مالية تدفع شهرياً، بهدف ترقية طلبات التوظيف الخاصة بهم، وإظهارها أمام الشركات.

[ads2]