أكار: نرى مرونة في الموقف الأمريكي حيال المنطقة الآمنة

شبكة داماس نيوز

وزير الدفاع التركي: 
– بلادنا لا تقبل أن يكون هناك تهديد إرهابي ضدها وضد شعبها وحدودها في منطقة شرق الفرات بسوريا
– نرى بعضًا من المرونة في موقف واشنطن بشأن المنطقة الآمنة، وبالتالي نرحب باقترابهم من وجهة نظرنا
– أبلغنا أصدقاءنا، والسيد جيفري مرة أخرى، بأننا ضيعنا وقتًا كثيرًا مما منح الإرهابيين إمكانات وفرصًا تشكل خطرًا على أمن بلدنا وأمتنا وشعبنا
-صواريخ “إس-400” لن تؤثر على مقاتلات “إف-35″، وتركيا اتخذت جميع التدابير

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن بلاده بدأت ترى بعضًا من المرونة في موقف الولايات المتحدة الأمريكية حيال المنطقة الآمنة في سوريا.

جاء ذلك في تصريح لقناة “إن تي في” المحلية، الجمعة، على هامش المعرض الدولي للصناعات الدفاعية “آيدف” في مدينة إسطنبول.

وأوضح أكار أن المباحثات التي أجراها الأربعاء مع المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا جيمس جيفري والوفد المرافق له “كانت مفيدة وإيجابية”.

- Advertisement -

ولفت إلى أنهم ناقشوا مع المسؤولين الأمريكيين جميع وجهات نظر ومواقف وعروض وطلبات تركيا.

وأضاف: “سُعدت جدًا برؤية جيفري ووفده التي تقترب من وجهات نظرنا، وأرى أننا سنقترب من بعضنا في القضايا الثنائية، وفي مقدمتها المنطقة الآمنة بسوريا، من خلال اللقاءات المقبلة”.

وشدّد أكار على أن تركيا لا تقبل أن يكون هناك تهديد إرهابي ضدها وضد شعبها وحدودها في منطقة شرق الفرات بسوريا، وتعمل على اتخاذ كافة التدابير اللازمة في هذا الصدد.

وتابع: “مطلبنا من صديقتنا وحليفتنا وشريكنا الاستراتيجي الولايات المتحدة في هذا السياق، هو سحب تنظيم (ي ب ك)، الذي لا فرق بينه وبين (بي كا كا)، من المنطقة، وجمع الأسلحة منه ونقله على بعد 30 – 4 كيلومتر على الأق نحو الجنوب عن حدودنا”.

وأكّد الوزير التركي أن “للولايات المتحدة موقف حيال هذا الموضوع منذ البداية، وبدأنا نرى بعضًا من المرونة في هذا الموقف، وبالتالي نرحب باقترابهم من وجهة نظرنا”.

واستطرد: “إلى جانب ذلك، أبلغنا أصدقاءنا، والسيد جيفري مرة أخرى، بأننا ضيعنا وقتًا كثيرًا، ولذلك فإن هذا الأمر منح الإرهابيين إمكانات وفرصًا تشكل خطرًا على أمن بلدنا وأمتنا وشعبنا، فضلًا عن ضرورة التخلص من هذا الأمر في أقرب وقت”.

وعن ما إذا كان هناك جدول زمني محدد للمنطقة آمنة، أكّد أكار بلاده تسعى وراء قرار وإجراء ثنائي، ولكن إذا لم ذلك ممكنًا فإنها ستتحرك من طرف واحد مثلما فعلت في عملية “درع الفرات”.

وبشأن الجهة التي ستتحكم بالمنطقة الآمنة، أشار إلى ضرورة ألا يكون فيها أي إرهابي من “بي كا كا/ ي ب ك”.

وأضاف: “في وقت سابق، عرضت الولايات المتحدة لبعض دول التحالف وأوروبا والناتو إرسال قوات برية إلى المنطقة، ولكن هذا العرض لم يلق ردًا إيجابيًا من أحد. لذلك فإننا نقول إن تركيا هي البلد الوحيد القادر على العمل هنا بجنودها وبقية عناصرها الإدارية واللوجستية”.

[ads1]

- Advertisement -

وتطرق الوزير التركي إلى مقاتلات “إف-35” التي تهدد واشنطن باستبعاد تركيا من برنامج تطويرها حال شراء منظومة صواريخ “إس-400” من روسيا، داعيًا إلى الحذر في هذا الموضوع.

وأكّد ان تركيا تواصل إجراءاتها لاستلام المقاتلات، بما في ذلك تدريبات الطيارين والتقنيين الأتراك في الولايات المتحدة.

وأوضح أن تركيا استلمت 4 مقاتلات من الطراز المذكور، وتنتظر وصولها إلى القاعدة العسكرية بولاية ملاطية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وشدّد على أن صواريخ “إس-400” لن تؤثر على مقاتلات “إف-35″، وتركيا اتخذت جميع التدابير اللازمة في هذا الإطار.

وحول مسألة شراء صواريخ “باتريوت” من الولايات المتحدة، قال إن آخر عرض قدمه الجانب الأمريكي في هذا الموضوع كان في مارس/ آذار الماضي.

ولفت إلى أن العرض الأخير كان إيجابيًا وأقرب إلى تركيا مقارنة بالعروض السابقة، وأن وزارته تقيّمه بشكل مفصّل.

وتعليقًا على مزاعم ابتعاد تركيا عن الناتو، قال أكار إنها عبارة عن روايات وشائعات لا أساس لها ولا تعكس الحقيقة.

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

https://t.me/cusdamasnews

الأناضول

- Advertisement -

[ads3]