خبير تركي يهاجم زعيم حزب “الشعب” الجمهوري المعارض بسبب “الأسد”

انتقد الكاتب والخبير التركي إسماعيل ياشا، اليوم الأحد، دعوة زعيم المعارضة كمال كيليتشدار أوغلو، بسبب دعوته لإعادة العلاقات مع “نظام الأسد”.

وقال “ياشا” في مقال نشرته صحيفة “العرب” تحت عنوان “المتحدث التركي باسم الثورة المضادة”: دعا كمال كيليتشدار أوغلو، رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان وحكومته إلى تغيير سياسته الخارجية في ملفات عديدة، والتخلي عن التعلق بجماعة الإخوان المسلمين، وعدم مساندة الحكومة الشرعية في ليبيا، كما طالبه بمصافحة رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، والمصالحة مع النظام السوري.

واعتبر “ياشا” أن هذه المطالب هي ذاتها التي طالبت بها “دول الثورة المضادة”، التي قطعت علاقاتها كافة مع قطر نظرًا لموقفها المعادي لثورات الربيع العربي، ومطالبة الشعوب بالحرية والكرامة والديمقراطية.

 وتابع “لذلك، قد يظن السامع لتصريحات كيليتشدار أوغلو، أنه متحدث باسم دول الثورة المضادة، إن لم يعرف أنه رئيس أكبر أحزاب المعارضة التركية”.

وأضاف، “دعوة كيليتشدار أوغلو إلى المصالحة مع النظام السوري ليست جديدة، لأن الرجل يؤيد “نظام الأسد” ضد الشعب السوري الثائر منذ اندلاع الأحداث، ولا يرى للشعب السوري أي حق في المطالبة بتغيير النظام والخروج على ديكتاتوريته، وهذا الانحياز والتعاطف مع النظام الطائفي السفاح لا تخفى أسبابهما على المتابعين”.

وأردف قائلًا: “(أردوغان) كبقية بني البشر، له أخطاء. ولكن وقوفه إلى جانب الشعب السوري ضد نظام الأسد ليس من تلك الأخطاء. بل هو موقف مشرّف يجب أن يعتز به كل مواطن تركي حر”.

وأكد الكاتب التركي أن “نظام الأسد فقد شرعيته منذ زمن طويل، كما فقد سيطرته على سوريا. وبالتالي، لا معنى للمصالحة معه، حتى من الناحية البراغماتية. بل يكفي لأنقرة أن تنسق مع اللاعبين الكبار المؤثرين في الساحة”.

مصدر الدرر الشامية