وزير الداخلية التركي يدلي بتصريحات جديدة حول السوريين

أدلى وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” بتصريحات جديدة، تطرّق فيها إلى الحملات التي بدأتها إدارة الهجرة مؤخرا حيال المقيمين غير الشرعيين في ولاية إسطنبول، وعموم تركيا.

جاء ذلك في لقاء مباشر أجراه الوزير مع قناة “إن تي في” التركية، أوضح خلاله أنّه ومنذ إطلاق الحملات الخاصة بالمهاجرين غير الشرعيين في الـ 12 من الشهر الجاري، تمّ إلقاء القبض على 6 آلاف و122 مهاجرا غير شرعي، بينهم سوريون.

تفاصيل الاعتقالات
وبحسب الوزير فقد ألقت السلطات التركية خلال 2019 على 163 ألف مهاجر غير شرعي، موضحا أنّه خلال عام 2018 تم إلقاء القبض على 56 ألف مهاجر غير شرعي، رُحّلوا إلى بلدانهم التي أتوا منها.

وأضاف في السياق نفسه أنّه وحتى تاريخه من العام الجاري تمّ ترحيل 43 ألف مهاجر غير شرعي، وأنّه لدى السلطات التركية في الوقت الحالي ما يقارب 7 آلاف مهاجر غير شرعي.

وذهب الوزير إلى أنّ عدد المهاجرين المسجّلين في إسطنبول يصل إلى مليون و69 ألف، 547 ألف منهم من السوريين، مردفا: “مشكلتنا مع أولئك المسجّلين في ولايات أخرى، ويعيشون في إسطنبول،  ألقينا القبض على 6 آلاف و122 مهاجرا غير شرعي، ألفان و600 من الأفغان، وألف من السوريين، جميع من نقبض عليهم يتم اقتيادهم إلى مراكز الترحيل، باستثناء السوريين لكونهم تحت الحماية المؤقتة”.

- Advertisement -

وأوضح الوزير أنّ الاستهداف موجّه حيال السوريين الذين دخلوا تركيا بطريقة غير شرعية، موضحا أنّه تمّ إعطاؤهم مهلة لغاية 20 آب.

ولفت إلى أنّ السوريين الذين يتمّ إلقاء القبض عليهم، يُرسلون إلى مخيّمات خاصة بهم، مؤكدا على أنّ أعداد المتواجدين في المخيمات وصلت إلى 100 ألف.

أجهزة استشعار
وأردف أنّ فريقا مؤلفا من 100 عنصر يقومون بزيارات إلى ورشات العمل، قائلا: “لن يتم فرض غرامات لغاية شهر، ولكن فيما بعد سنقوم بحملات أخرى مشابهة، وحينها في حال إلقاء القبض على مهاجرين غير شرعيين، سيتم فرض غرامات كبيرة”.

وأكّد  على أنّ تركيا لن تسمح بالعبور غير الشرعي عبر حدودها، وأنّ الحكومة تعمل على تركيب أجهزة استشعار، وكاميرات مراقبة ليلية على الخط الحدودي، وأنّه وعلى الرغم من ذلك في حال نجح أحدهم بالعبور فذلك بسبب طبيعة الحدود،  مشيرا إلى أنّ المتواجدين في تركيا من المهاجرين غير الشرعيين، فئتان، فئة تعمل في تركيا وتخطط للعودة مجددا إلى بلادهم، وفئة تنظر على أنّ تركيا محطة آنية للعبور إلى أوروبا”.

وفيما يخص استبدال اليافطات المكتوبة العربية، بأخرى تركية، أفاد بأنّه في ولاية كلّس تم -حتى اللحظة- استبدال 531 يافطة عربية بأخرى تركية، بشرط إفراد 75 بالمئة من المساحة للغة التركية، و25 بالمئة للكتابة باللغة العربية.

مصدر اورينت نت