أردوغان: لن نخرج من سوريا حتى يطلب السوريون

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده لن تخرج من سوريا “إلا بطلب من الشعب السوري شاكرًا”، وقبل أن تخرج بقية الدول.

وقال أردوغان خلال كلمته أمام المجلس الاستشاري لحزب “العدالة والتنمية” اليوم، السبت 7 من كانون الأول، إنه “لا يمكن لأحد أن يطلب منا مغادرة شمالي سوريا قبل أن يغادر هو”، بحسب قناة “TRT” التركية الرسمية.

وتتوزع على الأراضي السورية العديد من القوة العسكرية الأجنبية، على رأسها إيران وما يتبعها من ميليشيات و”حزب الله” اللبناني، وروسيا، اللذين تدخلتا إلى جانب النظام السوري، منذ بداية المظاهرات التي دعت لإسقاط النظام.

إضافة إلى قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، التي حاربت تنظيم “الدولة الإسلامية”، واستمر انتشار قواعدها في شرق الفرات.

وبسطت القوات الأمريكية سيطرتها على حقول النفط السورية في المنطقة، بعد القضاء على التنظيم، إضافة إلى وجودها في منطقة التنف الحدودية مع  العراق والأردن.

- Advertisement -

وتسيطر قوات الجيش التركي على منطقة “نبع السلام” شرق الفرات التي سيطرت عليها تركيا مدعومة بـ”الجيش الوطني”، بعد عملية عسكرية أطلقتها تركيا، في 7 من تشرين الأول الماضي، وانتهت بتوقيع اتفاقية مع روسيا أمنت من خلالها تركيا خلو الحدود السورية- التركية من “قوات سوريا الديمقراطية” بعمق 30 كيلو مترًا.

كما سيطرت تركيا نتيجة العملية على المنطقة الواقعة بين تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كيلو مترًا، إضافة إلى تسيير دورياتها على طول الحدود عدا مدينة القامشلي مع روسيا.

ومنطقة “غصن الزيتون” التي سيطرت من خلالها تركيا مدعومة بفصائل “الجيش الحر” الموالية لها، على مدينة عفرين والنواحي التابعة لها، على حساب وحدات “حماية الشعب” (الكردية)، بعد إطلاق عملية عسكرية في 20 من كانون الثاني الماضي.