حزب العدالة والتنمية يستعد لمقاضاة أكرم إمام أوغلو

ذكرت مصادر خاصة أن حزب العدالة والتنمية التركي، يعتزم مقاضاة رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو، بعد أن شتم عضوا في المجلس البلدي عن حزب العدالة والتنمية، وذلك خلال اجتماع قبل أيام.

وقالت المصادر ذاتها لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “عضو المجلس البلدي عن حزب العدالة والتنمية محمد عاكف اشككوتلو، سيرفع دعوى قضائية بحق أكرم إمام أوغلو الذي شتمه عندما كان يرأس جلسة للمجلس البلدي، ومطالبته بتعويضات مالية”.

وأضافت المصادر أن “كاتب الديوان عن حزب العدلة والتنمية أونور أويغون، سيكون الشاهد الرئيسي في الدعوة ، كونه كان جالسا بالقرب من أكرم إمام أوغلو عند الشتيمة، حين جرت الواقعة قبل أيام، حيث كان أكرم إمام أوغلو يدافع عن نفسه للقريبين منه حول عطلته الثلجية أثناء مداواة تركيا لجراح زلزال إيلازيغ (الذي وقع في 24 كانون الثاني/يناير الماضي)”.

ونقلت تلك المصادر عن اشككوتلو قوله، إنه “كان الحديث عن الزلزال في أسنلر والتحول العمراني في المنطقة، وسأل ماذا فعلتم حيال ذلك، فقلت تزلجتم على الثلج، ولم أقل كيف كان التزلج”، مضيفا “لم أسمع بالشتيمة زميلي من قالها لي، والرئيس (إمام أوغلو) طلبني لغرفته وقال إنها خرجت منه دون قصد وأعرب عن أسفه حيال ذلك، فطلبت منه الاعتذار لشخصي وللمجلس، فجدد أسفه ولكن لا أدري إن كان صادقا في مشاعره”.

من جهته قال أويغون، إنه “عند الحديث عن الزلزال جاء موضوع التزلج فشتم أكرم إمام أوغلو زميلنا ومن ثم جاءت كلمة تزلج مجددا فكرر شتيمته، فقلت إن ما تلفظتم به معيب، فقال لي إلزم حدك من تكون لتدخل، فكلامي يشمل كل من يتناول موضوع التزلج، لذا سأكون شاهدا على الدعوى التي يرفعها زميلي”.

- Advertisement -

وتعرض أكرم إمام أوغلو لانتقادات شديدة شعبيا وإعلاميا بعد ان أمضى عطلة على الثلج بعد يوم واحد من زيارته ضحايا إيلازيغ، ما بدا أنه عرج على الضحايا في طريقه إلى التزلج على الثلج، ناشرا صورا سعيدة مع عائلة، في وقت كانت فيه تركيا تعمل جاهدة لتضميد جراح ضحايا الزلزال.

وفي 29 كانون الثاني/يناير الماضي، أثارت الصور التي نشرها رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو، لقضائه عطلة الشتاء مع عائلته في ولاية أرزوروم التركية، ردود فعل غاضبة لدى الشارع التركي، لتزامنها مع عمليات الإخلاء وإعادة الإعمار المستمرة في منطقة الزلزال بولاية إيلازيغ التركية.

وكانت الكثير من الانتقادات طالت أكرم إمام أوغلو، أبرزها غيابه المتكرر عن إسطنبول، وكثرة إجازاته وسفرياته منذ توليه منصبه وغيابه عن الاجتماعات الهامة في عدة مناسبات تعرضت فيها إسطنبول لكوراث زلزالية وفيضانية.

وتعرض أكرم إمام أوغلو لانتقادات حادة من أنصاره وزملائه، في إشارة منهم إلى أنهم خاطبوه مرات عديدة لحل العديد من المشاكل ولكن لم يستجب.

ويعبر الأتراك عن استيائهم المتكرر إزاء الحال التي وصلت إليها إسطنبول، عقب تولي أكرم إمام أوغلو منصب رئاسة البلدية، مشيرين إلى أنه تسبب بالعديد من الأزمات خاصة في مجال النقل الداخلي، فضلا عن رفع الأسعار بشكل مستمر في المدينة، وممارساته على صعيد الطرد التعسفي لعمال بلديته والذي تتسبب بخسارة إسطنبول 76 مليون ليرة تركية.

المصدر وكالة انباء تركيا