جلسة لمجلس الأمن.. والولايات المتحدة تدعو للعمل على “عزل” نظام الأسد

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الأربعاء دعمها لتركيا في مواجهة تصعيد نظام الأسد في إدلب ودعت لعزل الأخير سياسياً واقتصادياً.

جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عُقدت اليوم الأربعاء بشأن التطورات السورية، وقالت المندوبة الأمريكية في كلمتها إن نظام الأسد وإيران وروسيا يتحَدون القرارات الأممية في سوريا.

وأكدت دعم بلادها لأنقرة في مواجهة تصعيد النظام في إدلب مضيفة: “يجب العمل مع الحلفاء لعزل نظام الأسد سياسياً واقتصادياً”.

وطالبت الولايات المتحدة إلى جانب بريطانيا وألمانيا النظام بوقف هجماته على نقاط المراقبة التركية في إدلب.

وقال المندوب التركي بالأمم المتحدة خلال الجلسة: “سنضرب كل الأهداف التي تهددنا في إدلب، ولن نسحب جنودنا من نقاط المراقبة، والنظام السوري هو من يجب عليه الانسحاب بحد أقصى نهاية فبراير/ شباط الجاري”.

- Advertisement -

من جانبه دعا المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشمال السوري، وقال إنه من الضروري إيجاد تفاهم “روسي – تركي” لخفض التصعيد.

وأضاف”بيدرسون” : “روسيا ضالعة في دعم نظام الأسد، ولا يوجد تقدم في المساعي لوقف إطلاق النار شمال غربي سوريا أو في المسار السياسي”.

وبدوره قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك” إن 160 ألف شخص فروا من الأتارب ودارة عزة بحلب نهاية هذا الأسبوع ولفت إلى أن 72 مستشفى ومركزاً صحياً أوقفت أنشطتها في شمال سوريا بسبب القصف والمعارك.

ونوه “لوكوك” إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية بأكثر من 70% بسبب موجات النزوح، مضيفاً: “الكارثة الإنسانية شمال غربي سوريا تتفاقم ومعظم الضحايا أطفال”.

يشار إلى أن مناطق الشمال السوري تشهد تصعيداً عسكرياً منذ نحو عام في خرق من قبل روسيا ونظام الأسد لاتفاقات خفض التصعيد ووقف إطلاق النار في المنطقة، وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد هدَّد النظام بشن عملية عسكرية برية وجوية وبحرية ضده إذا لم يتراجع إلى الحدود المتفَق عليها في “سوتشي”.