ماذا قال طالب سوري بتركيا عن صعوبة أن يكون الشخص لاجئاً في زمن الكورونا؟

ترك فيروس كورونا الذي اجتاح العالم، أثرا سلبيا كبيرا على كافة سكان الدول التي تم تأكيد إصابات فيها، إلا أنّ الأثر السلبي الأكبر كان على اللاجئين الذين يعانون بالأصل ظروفا معيشية صعبة.

صحيفة “إيفرنسال” الإلكترونية التركية، أجرت لقاء مع طالب سوري مقيم في تركيا، استوضحت من خلاله الظروف المعيشية للاجئين السوريين، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، مستفسرة عن الصعوبات التي بات السوريون بمواجهتها عقب انتشار كورونا في البلاد.

ولفتت الصحيفة إلى صعوبة أن يكون المرء لاجئا في زمن الكورونا، حيث أوضح الطالب خالد، الذي يدرس في قسم الإعلام، بأن تقلص فرص العمل، عقب ظهور كورونا في تركيا، من أكبر المشاكل التي واجهت السوريين المقيمين في البلاد.

ظروف صعبة 
وقال خالد الذي قدم من مدينة حلب قبل 6 سنوات، والذي يضطر للعمل صيفا، لتلبية احتياجات دراسته في الشتاء: “قبل انتشار فيروس كورونا كنت أبعث إلى أهلي في كثير من الأحيان مبلغا ماديا بهدف إعانتهم، فهم في الداخل السوري يعيشون في ظروف معيشية أصعب، إذ لا كهرباء ولا ماء، أسأل الله أن يكون بعونهم”.

وتابع خالد الذي عمل في البدايات كعامل في ورشات الخياطة: ” معظم اللاجئين يمرون في ظروف صعبة بعد ظهور كورونا، وذلك لتراكم الإيجارات والفواتير، لي أحد المعارف، يعمل في مصنع على الرغم من أن عمره 11 عاما فقط، يعمل من دون تأمين صحي، حيث تم إخراجه من العمل بعد ظهور كورونا، من دون أن يدفعوا له أجرة عمله، وهذا الطفل كان قد اضطر للعمل ليس من أجل كسب المال، وإنما ليستطيع البقاء على قيد الحياة فقط”.

- Advertisement -

وذهب خالد إلى أن أكثر ما يحتاجه اللاجئ في ظل انتشار فيروس كورونا هو المال، مضيفا: “نحن كطلاب أجانب لا يمكننا أن نسحب قرضا من المصارف لكوننا أجانب، ننتظر من الدولة دعما ماليا، إما دعما مباشرا او دعما على شكل قرض، وذلك كي نتمكن من الاستمرار في التعليم”.

المصدر اورينت نت